Yahoo!

لاجيء فلسطيني في الأردن: المشكلة هي غياب “المستقبل المنظور” لا جدل الساسة في صالوناتهم وأروقتهم

كتبها محمد غنيم ، في 29 حزيران 2009 الساعة: 12:59 م

يدور حوار وجدل سياسي حالياً حول مستقبل اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، خاصة بعد اقتراح المشروع الذي طرحه نائب الليكود المتشدد الداد في الكنيست حول اعتبار الأردن وطناً بديلاً للفلسطينيين قبل أن يلقي نتنياهو خطابه الأخير والذي قال فيه لا مجال لعودة اللاجئين الفلسطينيين. 

300 ألف لاجيء فلسطيني ينتظرون مستقبلهم في الأردن، ومنهم من ولد في الأردن ولا يزال مقيماً فيها مثلي أنا كاتب هذا المقال.
 
المشكلة يطرحها السياسيون من وجهة نظر سياسية فقط كما يرونها ولا يوجد منبر لهذه الفئة الكبيرة من الفلسطينيين سواء في الأردن أو لبنان أو مصر أو سوريا، ولا يوجد مكان حر للتعبير عن آرائهم ومشاعرهم وأفكارهم حول الوطن فلسطين.
 
بالدرجة الأولى وأبرز قضية في هذات الملف هو برأيي الشخصي "المستقبل المنظور"، فأي إنسان لا يمكنه النظر إلى مستقبله يعتبر إنساناً قاصراً بحق نفسه بالدرجة الأولى، نعم هناك من يتخلون بمحض إرادتهم للنظر إلى مستقبلهم، ولكن هناك من يريد التطلع لمستقبله وانتقاء ما يمكن أن يكون الأفضل لذاك المستقبل في حياته العملية واليومية، ولكن وإن تعددت الخيارات في انتقاء الأفكار والآمال، فلا جدوى دون أن يكون هناك مجال لرؤية المستقبل ذاته.
 
إنهم يتحدثون اليوم عن مسألة في غاية الأهمية، وهي مسألة مصيرية لمئات الآلاف من الفلسطينيين، فإما العودة إلى الوطن أو اللاعودة، وبين العودة واللاعودة يقبع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثامنة ..

كتبها محمد غنيم ، في 25 حزيران 2009 الساعة: 14:12 م

 

أتذكرين الورقة السابعة من أوراق الحرية .. وتلك الكلمات الأخيرات منها؟ ..
 
كنت عازفاً عن الحب .. مع أنك كنت موجودة في داخلي .. تعبثين بمخيلتي .. وتتجولين في ذاكرتي الوحيدة مع الأشياء التي مرت بي ومررت بها .. لم أذكر لك يوماً بأني حاولت الانتحار فعلاً .. تلك الحادثة التي لم يجرؤ أحد على الاقتناع بها ..
 
لم أذكر لك يوماً رحلاتي الشخصية في الطرقات التي يتنشقها الفقراء في العاصمة .. ولا أحاديث الشجر البري الملقى جوار كتفي الأيمن .. حيث الأغنيات الحزينة تتكرر في مسامعي .. وبإيقاع الخطوة تلك الخطوة .. تمررين لحظة استثنائية لأعبر بها من خلالك نحو حلم مؤقت ..
 
صدقيني .. لم تكوني موجودة حقاً إلا في كياني الشخصي .. ولم أعد أرتب طريقة الثياب التي ترتدينها .. ولم أعد أسرح شعرك بع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الذاكرة الأخيرة …

كتبها محمد غنيم ، في 24 كانون الأول 2008 الساعة: 12:05 م

من نافذة الجلد سيخرج حلم الليلة .. كعصافير تهرب من جدران الصمت .. وخلف الضوء مكان لا  نجلس فيه سوى في الظل، ريثما يدخل للمكان رجل بلا أفكار ..

 

كل الغرف وحيدة مثلي .. وفي آخر الأشياء أعرف أنني كنت داخل مرآة .. أشكك باللون الغامض في جسدي .. ثم أعود خطوتين لأنهي حفلة الغربة بتسريح الشعر إلى الفضاء ..

 

الشمس تستغرق طويلا لتنهض من سباتها .. والخوف يجلس في عيناي طويلاً .. كالطفل تمزقه اللعبة ..

 

المكان هاديء ليثور في الكلمات.. لتفتح النافذة على جسدي إعصار المرحلة .. لأخرج من جسدي حياً وأخرج ميتاً وأسكن في إحدى حجرات الأرض كما الزهرة ..

 

ـ لا أحد جوار الأزهار ..

 

لا أحد يفكر في خاصرة الوقت.. والغرفة تحكي عن أسباب الصمت وتنتقد الغرفة ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى أين؟

كتبها محمد غنيم ، في 16 تشرين الثاني 2008 الساعة: 11:15 ص

إلى أين؟

أعيدي حالة الصلصال لي .. ثم ارحلي

كرري لغة النساء في قاموس فمي .. وارحلي

إبدأي حيث حبة التفاح ..

عودي مثل فكرة الأشباح

ثم ارحلي ..

 

وإلى أن تعودي

سأسمح للشجر المقدس أن يلقي التحية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مغادرة!! ..

كتبها محمد غنيم ، في 13 تشرين الثاني 2008 الساعة: 10:37 ص

أتذكر تلك السعفة الذهبية على تاج رأسك الأسمر، وثوب العروس يتمادى إلى حيث أنا، وأنت بلا أقدام للمسير، ومليكك الفخيم على يمينك، كأنه ليس هنا، أيته القبيحة العذراء وأنت في ثوب العروس، لماذا تزورين براءتي هذه الليلة؟ وتستبيحين طفولتي العذراء دون أن أدري بعد كل تلك السنين من أنت؟ ..

متى أتيتي؟ لست أدري؟ هل قبل أن تموت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

"س" .. سيدة الصمت والكلمات

كتبها محمد غنيم ، في 11 تشرين الثاني 2008 الساعة: 13:10 م

هي مفاجأة حقيقية، في زمن لا وجود فيه للمفاجآت، ربما هي بداية الصمت الصارخ العميق في الروح الغريبة عني، أو القريبة مني، ربما هي اللحظة التي أجد بها نفسي أمام ذاتي، وأنا بعيد كل ذاك البعد عن أنوثتها النادرة، وشقاء لونها الكسيح ..

 

ليس لأنها “س” فحسب، بل لصمت سارة وسكونها مدخل آخر يجعلني أدرك أن رغم كل هذا الضجيج الكوني الذي أعيش فيه، يوجد صمت إنساني، مخلوق طبيعي، وحقيقي يعيش بيننا، ويجعلنا نمعن فيه وندقق بالصوت ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحظة اللجوء إلى "اللاشيء"

كتبها محمد غنيم ، في 2 تشرين الثاني 2008 الساعة: 12:33 م

حلم مجاني مؤقت، مثل “جواز سفري” المؤقت، ومثلي أنا المؤقت والمؤجل في مساحات فوضاوية يتمتع بها العالم، وقرص مغناطيسي يحتوي على مدلولاتي البورجوازية والثملة بالفقر والتكنولوجيا والشعر الغبي الذي أكتبه مناصفة مع روح اللحظة العاطفية التي أعيش بها في زاوية مفقودة ومنسية وغير مرئية في هذا الكون.

 

كلام كثير، ربما هو جزء من المنظومة العالمية التي لا أعرف شيئاً عنها سوى أنها من وحي خيال أو ربما تكون من عقل مدبر، وفي هذا الأمر يستسلم البشر لقاعدة إنها “مشيئة الله”، الذي يرتب الأشياء بتدبير من ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنباء ومعلومات هامة "للنساء فقط"

كتبها محمد غنيم ، في 2 تشرين الثاني 2008 الساعة: 06:55 ص

معلومات مفرحة

§   أفادت “يو آس آي توداي” في 30 تشرين الأوّل / أكتوبر أنّ المشرّعات العراقيات يكسبن السلطة ببطء. وتشكّل المشرّعات 25 في المئة من البرلمان ولكنّهن غالباً ما يُحلن إلى المسائل “الضعيفة” مثل قانون الأسرة. ويتحدثن حالياً على نحو متزايد ويؤثّرن في اجتماعات اللجان. وجاءت إحدى إشارات التغيير عندما قاطعت النساء جلسة برلمانية بعد أن قال رئيس مجلس النواب محمود المشهداني أنّ النساء يشكّلن زعيمات ضعيفات لأنّهن يصرفن الانتباه بسرعة بسبب القلق من احتمال أن يختار زوجهن زوجة ثانية.

 

 

§   أفادت “أسوشياتد برس” في 30 تشرين الأوّل / أكتوبر أنّ النساء الأميركيات المسلمات يلقين التشجيع من جالياتهن للترشح لمناصب سياسية وازدادت أعدادهن نتيجة لذلك. وقال آغا سعيد، مؤسس تحالف الأميركيين المسلمين: “بلغ عدد النساء المرشحات في السياسة قبل 11 أيلول / سبتمبر أقلّ من 5 في المئة. أمّا اليوم فبلغ العدد 1 من أصل 3″.

 

§   أفادت “ذي أراب نيوز” أنّ أضخم مؤسسة في العالم للتعليم العالي للبنات فحسب، وهي جامعة الرياض للبنات في المملكة العربية السعودية، ستضمّ 13 كلية ومستشفى تدريبي يشمل 700 سرير وسيوضع حجر الأساس في 29 تشرين الأوّل / أكتوبر. وقالت سمو الأميرة الجوهرة بنت فهد، وهي رئيسة الجامعة، إنّه تمّ تسجيل 17،000 طالبة في الجامعة حتى الآن.

 

§   عُيّنت هوارية فتّاح، وهي أستاذة مسلمة، لمنصب الإمام في جامع يقع في جنوب بلجيكا للإشراف على العمل الدعوي والترشيدي في المسجد داخل القطاع النسائي. وأفادت “إسلام أون لاين” في 25 تشرين الأوّل / أكتوبر أنّ وزير العدل البلجيكي وافق على اختيارها. وفتّاح هي أوّل امرأة تحتلّ منصب إمام في أوروبا.

 

§   أفادت “نيويورك تايمز” في 24 تشرين الأوّل / أكتوبر أنّ الكاتبات المسرحيات سيعقدن اجتماعاً في دار البلدية في 3 تشرين الثاني / نوفمبر لشجب غياب المساواة بين الجنسين في صناعة المسارح. وكتب الرجال أكثر بأربعة أضعاف من النساء مسرحيات “أوف برودواي” الرئيسة.

 

§   أفادت دراسة صدرت في 28 تشرين الأوّل / أكتوبر عن إدارة المحاربين القدامى و”يو آس نيوز” و”وورلد ريبورت” في 28 تشرين الأوّل / أكتوبر أنّ 14،5 في المئة من المحاربات القدامى في حربي العراق وأفغانستان بلّغن عن حالات اغتصاب واعتداء وتحرش جنسي خلال الخدمة العسكرية، وتمّ تشخيص 66 في المئة من هؤلاء النساء بمرض نفسي على غرار الكآبة واضطراب ما بعد الصدمة أو الإدمان على المخدّرات. واختبرت الجنديات نسب اغتصاب بلغت ثلاثة أضعاف النسبة بين النساء من السكان العاديين.

 

وقالت المشاركة في تأليف هذه الدراسة جوان بافاو للمجلة إنّه لم يتوضّح متى حصلت هذه الاعتداءات الجنسية. وأضافت: “ربّما حصلت في أي مرحلة خلال تاريخ خدمة هؤلاء الرجال والنساء”.

 

معلومات محزنة

§   أفادت “انتر برس سرفيس” في 26 تشرين الأوّل / أكتوبر أنّ الرجال والنساء يُعتبرون متساوين من ناحية العقوبات التأديبية على أيدي المجلس السياسي الحاكم في ميانمار. وحُكم على وين مايا مايا، وهي عضو في لجنة في حزب الاتحاد الوطني للديموقراطية المعارض، بالسجن في 24

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نظرة على طبقات أمريكا الوسطى الأربع

كتبها محمد غنيم ، في 30 تشرين الأول 2008 الساعة: 11:38 ص

الطبقة الوسطى في الولايات المتحدة الأمريكية ليست طبقة واحدة متجانسة، لكنها تنقسم إلى أربع طبقات مختلفة في اتجاهاتها وأحوالها المالية ومستواها التعليمي وتوقعاتها المستقبلية. وحسب دراسة أجريت مؤخرًا من قبل برنامج تابع لمركز بيو للاتجاهات الديموغرافية والاجتماعية Pew Research Center Social and Demographic Trends Project لدراسة سلوك واتجاهات الطبقة الوسطى الأمريكية، اتضح أن 53% من الأمريكيين يرون أنفسهم من الطبقة الوسطى. وقد خلصت الدراسة إلى انقسام الطبقة الوسطى الأمريكية إلى أربع مجموعات كبيرة غير متجانسة فى المستوى التعليمي والأحوال المالية والاقتصادية وتوجهاتها المستقبلية.

 

الطبقة الوسطى العليا. طبقة طموحة

المجموعة الأولي هي الطبقة الوسطى العليا، والتي تمثل 35% من إجمالي الطبقة الوسطى و19% من إجمالي الأمريكيين. ويتميز مستوى معيشتها بالارتفاع وتطمح إلى تحسين مستواها المعيشي في المستقبل، حيث يرون أن مستواهم المعيشي خلال الخمس سنوات الماضية قد تحسن كثيرًا عن الماضي.

 

وهذه المجموعة هي الأفضل تعليمًا، فنسبة خريجي الجامعات بها مرتفع، وتصل تلك النسبة إلى 41% من إجمالي المجموعة، والى 29% بالنسبة للخريجين بصفة عامة. وهي الأعلى في مستوى الدخل، حيث 32% من هذه المجموعة لا يقل متوسط دخلهم السنوي عن 100 ألف دولار سنويًّا، وأكثر من ثلثي هذه المجموعة يزيد متوسط دخلهم السنوي عن 75 ألف دولار سنويًّا، ولا يقل متوسط الدخل السنوي لهذه المجموعة عن 50 ألف دولار. كما أنها ذات مستوى صحي متميز، وهى المجموعة الأكبر ضمن المجموعات الأربعة.

 

وتتركز معظم استثمارات هذه المجموعة في استثمارالأسهم والسندات والبورصات، حيث أن 75% من أفرادها يمتلكون أسهمًا وسنداتٍ، وأكثر من 33% يحصلون على إيرادات من الفائدة على الادخار والسندات. وتقوم هذه المجموعة باتخاذ العديد من الخطوات التي تضمن لهم مستقبلاً ماليًا جيدًا. فليس غريبًا أن يرى 58% من أفراد هذه المجموعة أكثر ارتياحًا واستقرارًا ماديًّا مقابل 39% فقط لباقي الطبقة الوسطى.

 

وتشمل هذه المجموعة الأطباء والمحامين وغيرهم من المهنيين الذين أشاروا إلى رضاهم التام عن المستوى المهني لهم بنسبة 36%، في حين أن نسبة 96% من الطبقة الوسطى أشاروا إلى مجرد الرضا فقط عن مستواهم المهني.

 

هذه المجموعة أكثر رضًا عن حياتها، وأكثر تحكمًا في قراراتها، حيث يرى 71% منهم أن النجاح يعود إلى تحكمهم الشخصي وقراراتهم الفردية، ويعتقدون أن الغنى يقود إلى الغنى وأن الفقر يقود إلى الفقر.

 

ومن الناحية السياسية فتميل الأغلبية إلى التحرر والليبرالية، ويرى 62% منهم ضرورة التدخل الحكومي للعناية بالرعاية الصحية في مقابل 72% لباقي مجموعات الطبقة الوسطى. ويؤكد 85% منهم أنهم يصوتون في الانتخابات مقابل 73% لباقي الطبقة الوسطى. كما لم يوافق 80% منهم على عودة المرأة إلى التقاليد والعادات الاجتماعية مقابل 73% لباقي الطبقة الوسطى.

 

 

الطبقة الوسطى المتوسطة “الحريص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

"أميركا ذي بيوتيفل" يجري تحقيقا عن الجانب القبيح للموضة

كتبها محمد غنيم ، في 29 تشرين الأول 2008 الساعة: 06:40 ص

تكشف ثلاثة أفلام هذا العام كم أصبح الجمال في الولايات المتحدة يساوي النحافة الزائدة والأجساد المتناغمة جداً التي لا يمكن أن يحقّقها معظم الناس.

 

ويواجه منتج الفيلم الوثائقي “أميركا ذي بيوتيفيل” داريل روببرتس الذي عُرض في دور سينما مستقلة في مدن مُختارة منذ أيار / مايو أصحاب الموضة لاعتمادهم على عارضات الأزياء النحيفات جداً كالأسلاك.

 

ويقول غريغ مور في الفيلم، وهو منتج عروض في أسبوع الموضة في نيويورك: “يتعلّق الأمر فحسب بكلفة القماش الباهظة الثمن والتفاصيل. إذا صنعت فستاناً بقياس 4 ولم يشتره أحد تكون قد اشتريت إذاً ثلاث ياردات فقط. وإذا كان قياسها 10 فستشتري 10 ياردات من القماش. وإذا أنفقت 10،000 دولار أميركي على القماش ولم يشتره أحد فتكون قد خسرت 10،000 دولار أميركي في القماش”. وفيلم روبرتس هو أحد الأفلام الثلاثة المستقلّة هذا العام التي تركّز على الهاجس السام للوزن في أميركا وتأثيره على احترام الذات لدى النساء والفتيات ومن بينهن العارضات. وترفع معاً مجموعة مطالب للتغيير تستهدف الموضة التي تبلغ مليارات الدولارات وصناعات الحمية الغذائية وشبكات التلفزة التي تجمع نسباً مرتفعة من البرامج على غرار برنامج “آن بي سي” “ذي بيغيست لوزر”.

 

ويقول روبيرتس البالغ 46 سنة وهو شخصية تلفزيونية سابقة على الهواء إنّها غزوة ثانية بالنسبة إليه في صنع الأفلام ويضيف: “يرى المرء في كلّ مكان أنّهم يبيعون وعداً بأنّه إذا كنت جميلاً فحياتك ستكون أفضل”. وتعامل فيلمه الأوّل الذي حمل عنوان “هاو يو لايك مي ناو” مع العلاقات في التسعينات. “هل يُحتمل أنّ وعد الجمال كذبة؟ أهي دعاية بسيطة وسهلة فحسب؟”

 

لا تعليق من مجلس الموضة

قال ناطق باسم مجلس مصمي الأزياء في أميركا ومقرّه نيويورك إنّ قادة المنظمة رفضوا الردّ على هذا السؤال أو أي سؤال طرحته الافلام.

 

وبالنسبة إلى منتجة الفيلم ديان إسراييل، أثبت السعي إلى الجمال المثالي أنّه قاتل تقريباً. ويصف فيلمها بعنوان “بيوتي مارك” الذي بدأ في شباط / فبراير الفائت في جامعة كولورادو، بولدر سقوطها إلى مرحلة فقدان الشهية. وأدّت عاداتها الغذائية المدّمرة والإفراط في التمرين بصفتها لاعبة رياضية إلى انهيار جسدي ونهاية مسيرتها الرياضية في سنّ الـ28. وأصبحت عظامها مشابهة لعظام امرأة في السبعين من العمر بسبب الغذاء الرديء.

 

أمّا الفيلم الثالث الذي عُرض في تموز / يوليو في مانهاتن فهو فيلم “ديسفيغورد” الذي يعالج وحده المسألة على نحو خيالي. فمنتجة الفيلم غلين غورز تخبر القصة عبر شخصيتين رئيستين: امرأة تتعافى من فقدان الشهية والنحافة الزائدة وأخرى تعاني من الوزن الزائد تلتقيان ببعضهما البعض لأوّل مرة في مجموعة ” قبول السمنة”.

 

وتحاول دارسي التي تعاني من النحافة الزائدة وفقدان الشهية أن تج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي